تقرير عن الأوزون

اذهب الى الأسفل

تقرير عن الأوزون

مُساهمة من طرف حميد الله أبو محمد في الأربعاء مارس 31, 2010 2:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اتفضلو


الأوزون.. خطر إذا اقترب ويحمي الحياة عن بعد

نسمع كثيرا عن الأوزون وعن تأثيره على الصحة العامة وعلى التغيرات المناخية، كما نسمع عن طبقة الأوزون وثقب الأوزون وغير ذلك من مصطلحات الأوزون التي أصبحت شائعة بسبب ترديد وسائل الإعلام لها، وفيما يلي بعض المعلومات الأساسية عن هذا المركب.

ما هو الأوزون؟
الأوزون في الواقع جزيء يتكون من ثلاث ذرات أكسجين (جزيء الأكسجين العادي يتكون من ذرتين)، ولذلك فهو غير مستقر وسريع التفاعل، ويستخدم عادة في عمليات قصر الألوان في صناعة النسيج، كما يستخدم مزيلا للروائح ومادة معقمة للهواء وماء الشرب.

يوجد الأوزون في الطبيعة بتركيزات منخفضة في طبقة الإستراتسوفير، وهو جزء من الغلاف الجوي العلوي للأرض. ويتكون الأوزون في هذه الطبقة عندما تشطر الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس بعض جزيئات الأكسجين إلى ذرتي أكسجين منفصلتين يتحد كل منهما بذرة أكسجين لتكوين جزيء الأوزون. ويسمى الأوزون المتكون في هذه الطبقة الأوزون (الجيد) لأنه يحمي سطح الأرض من الأشعة فوق البنفسجية.

ويوجد الأوزون أيضا في طبقة التروبوسفير، أي الطبقة السفلية من الغلاف الجوي، ويطلق عليه حينئذ اسم الأوزون (السيئ). وهو من صنع الإنسان، وينتج عن تلوث الهواء بنواتج الاحتراق الداخلي للمحركات ومحطات الطاقة، التي تطلق في الهواء مجموعة من أكاسيد النتروجين والمركبات العضوية المتطايرة في شكل نواتج ثانوية متكونة عن احتراق الجازولين والفحم. ومع ارتفاع درجة حرارة الجو في الأيام المشمسة تتفاعل هذه المركبات مع أكسجين الهواء الجوي لتكوين الأوزون.

ورغم أن التلوث بالأوزون يحدث عادة في المدن إلا أنه ينتقل عادة إلى الريف أيضا عن طريق الرياح أو عن طريق وسائل النقل التي تذهب للريف.


تأثيرات الأوزون

عندما تستنشق الأوزون تنتقل جزيئاته عبر القنوات التنفسية، وبفعل خاصيته التدميرية يتسبب الأوزون في تهتك القصبات الهوائية والأسناخ، وهي الحويصلات الهوائية ذات الأهمية في عمليات تبادل الغازات في الرئة.

ويتسبب التعرض للأوزون في تفاقم إصابات الجهاز التنفسي الموجودة أصلا (مثل الربو) وتدهور وظيفة الرئة وآلام الصدر والسعال، وقد ينتج عن التعرض المتكرر التهاب أنسجة الرئة والعدوى التنفسية.

وبالإضافة إلى ذلك يتسبب الأوزون في تدمير النباتات والأشجار، وقد ينتج عن المعدلات العالية منه موت المحاصيل الزراعية وتدمير الغابات.


الأوزون (الجيد)

هو الأوزون المفيد في الطبقة العليا من الغلاف الجوي للأرض، وهو يحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية كما ذكرنا ولكنه تعرض في بعض أجزائه للتآكل بفعل الأشعة فوق البنفسجية وبعض نواتج الاحتراق الداخلي للمحركات، وهو التآكل الذي تسبب في ثقب الأوزون الذي يسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية.

ونحيل القارئ إلى موضع آخر من هذه الصفحة للاطلاع على تقرير للأمم المتحدة يتناول التدابير المتخذة لحماية هذه الطبقة.

شكرا لمعد الخبر الأول .. أحمد عبد اللطيف





ثقب الأوزون لن يختفي قبل 60 عاماً

أفادت وكالتان في الأمم المتحدة أنهما لا تتوقعان عودة طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية والتي تضررت كثيراً خلال القرن العشرين إلى حالتها الطبيعية كاملة قبل سنة 2065 عوضاً عن 2049 وقال 250 عالماً في تقرير نشرته المنظمة العالمية للمناخ وبرنامج الأمم المتحدة لحماية البيئة إن المواد الكيماوية المسيئة لطبقة الأوزون وبعضها يدخل في مكونات الثلاجات المنزلية العادية، تستخدم وتنتج بكميات أكبر بكثير مما كانوا يعتقدون وقت تم منعها فعلياً أو بدأ العمل على منعها.

وبالتالي اعتبر الخبراء أن طبقة الأوزون لن تبدأ بإعادة تكوين نفسها فوق المناطق المعتدلة المأهولة في نصفي الكرة الأرضية قبل حوالي 2049 عوضاً عن 2044 كما جاء في التقديرات السابقة في 2002م وقد لا تستعيد كامل كثافتها فوق القطب الجنوبي إلا بعد خمسة عشر عاماً مما كان مقدراً أي في 2065م. وأضاف التقرير أنه بسبب (رياح شديدة البرودة والقوة) تعصف فوق القطب الجنوبي، سيعاود (ثقب الأوزون) الظهور في المنطقة بشكل متكرر لمدة عشرين سنة إضافية.

واستخدام معظم المواد الكيماوية الضارة بطبقة الأوزون محظور أو على وشك أن يحظر بموجب معاهدة مونتريال العائدة إلى 1989 وهي احدى معاهدات حماية البيئة القليلة التي خلصت إلى نتائج.

وأشارت دراسة أخرى نشرت في مايو الماضي في صحيفة (نيتشر) العلمية البريطانية إلى أن التقديرات التي وضعت في السابق لعودة طبقة الأوزون إلى الحالة الطبيعية تجاهلت الأضرار التي تتسبب بها الثورات البركانية والعواصف الشمسية وظواهر طبيعية أخرى.

وخلصت الدراسات التي نشرت في 2000 و2002 من جهتها إلى أنه لم يلاحظ تسارع في تدهور طبقة الأوزون في أية منطقة وتوقعت هذه الدراسات عودة إلى الوضع الطبيعي أوائل القرن الحادي والعشرين.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لحماية البيئة اخيم شتاينر (أولى الدلائل المبشرة بدخول الغلاف الجوي مرحلة نقاهة يجب أن تسجل لصالح معاهدة مونتريال)، إلا أنه حذر من أن (تباطؤ إصلاح الخلل يفترض أن يلفت نظرنا: لم نربح المعركة بعد وعلينا مضاعفة جهودنا للتخلص من المواد الكيماوية الضارة).

وقال جير براذن الخبير في المنظمة العالمية للمناخ إن التأخير المسجل بالنسبة للتوقعات الأولى (ليس عائداً إلى عدم احترام معاهدة مونتريال ولكن إلى تقديرات جديدة لمستوى إنتاج وانبعاث) المواد الكيماوية المؤذية لطبقة الأوزون. لاتنسونا من صالح الدعاء
avatar
حميد الله أبو محمد
طالب نووي
طالب نووي

عدد المساهمات : 503
النقاط : 33943
التقييم : 3
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
الهوايات : قراءة التاريخ الإسلامي، كرة القدم، قراءة القرآن الكريم



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تقرير عن الأوزون

مُساهمة من طرف Mahmoud Nour--Cr9 في الأربعاء أبريل 07, 2010 5:52 pm

شكرا على الموضوع و جزاك الله خيرا
avatar
Mahmoud Nour--Cr9
طالب نووي
طالب نووي

عدد المساهمات : 322
النقاط : 33160
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 23
الموقع : www.madridista.hooxs.com
الهوايات : كرة القدم


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى